‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 مايو 2016

كتاب ، ورقي أم رقمي ، هل يوجد فرق ؟

تم نشر هذا المقال _مختصرا_ في مجلة القافلة وهذا هو الرابط 





كانت الكلمة على الحجر، ثم انتقلت إلى الورق، واستمرت قروناً حتى أتت الطابعة وأصبحت الثورة في العلوم بسبب انتشار الكتب وارتفاعها عدداً وانخفاض سعرها مقارنة بالعهد الذي قبله. ثم جاء الراديو وساد شك بانقراض الكتاب. لكنهم كانو على خطأ. وكانوا على خطأ أيضاً  لما أتى التلفاز والسينما والانترنت. حافظ الكتاب على عرشه كمصدر أول للمعلومة الموثوقة والأبحاث وحتى التسلية.
حتى جاء الكتاب الإلكتروني. في البداية ظننا أنه سيفشل وأن لا أحد سيقرأ كتاباً من الشاشة. لكن سهولة الوصول للكتاب بنقرة على بضعة أزرار وأنت مستلقٍ على سريرك في منتصف الليل أصبحت مغرية للكثيرين. خاصة مع زيادة عدد الكتب الالكترونية على الإنترنت والمكتبات المجانية العملاقة كـ http://www.worldreader.org   و http://dp.la/ التي تقول لكل من يبحث عن الكتاب "هيت لك".
ارتفعت المبيعات للكتب الإلكترونية. وظهرت أجهزة مخصصة للقراءة الإلكترونية لأجل تخفيف الإجهاد على العين بسبب وهج الشاشات والقراءة الطويلة. مثل kindle و nook و kobo .   أشهرها kindle الذي ظهر سنة 2007 من شركة أمازون القائمة على التجارة عبر الانترنت.والذي يحتوي في مكتبته الإلكترونية  2,908,475 كتاب حتى الآن وتزيد يومياً.


انتشرت أيضا تطبيقات لهذه المكتبات  لكل الأجهزة المحمولة تيسر إكمال القراءة من أي جهاز وأي مكان. وتمكِّن الشخص من حمل مئات الكتب في جيبه. وهذه النقطة أيضاً كانت أمراً مشجعاً لشراء الكتب إلكترونيا للأشخاص كثيري التنقل أو من يعيشون في أماكن صغيرة.


زادت مبيعات الكتب الإلكترونية كثيراً حتى تخطت مبيعات الكتب المطبوعة لأول مرة عام (  2011  ) بنسبة 61% لصالح الإلكترونية. بعد أربع سنوات فقط من ظهور القارئ الإلكتروني أول مرة. وبدأت الشكوك بانقراض الكتب الورقية بالظهور مرة أخرى.


سهولة الوصول ووجود الكتب في الأجهزة المحمولة بأنواعها وكثرة الكتب المجانية _ يوجد منها 101,505 في متجر كندل لوحده و مليون أخرى في مكتبة كوبو_  شجعت المزيد من القراءة خاصة للشباب الذي يستثقلون حمل كتاب ورقي ينسونه في السيارة أو الجامعة أو المنزل أو حتى المقهى. وفكرة حمل كتب الجامعة والمدرسة معك في جهاز لا يتعدى وزنه 700 جرام مغرية جداً أيضاً. فزاد انتشار الكتب الإلكترونية وقلَّ شراء الكتب الورقية.


وظهرت مشكلات جديدة في حفظ حقوق المؤلف ودار النشر. مما دفع دور النشر لمحاولة استقطاب الشباب بتطبيقاتها للكتب الإلكترونية.وهذا شجع المزيد من المبيعات الإلكترونية.حتى أن بعض المجلات والصحف انتقلت بالكامل للصيغة الإلكترونية مثل PC world  أو على الأقل وضعت نسخة الكترونية مطورة بالفيديو والصور مثل نيويورك تايمز  لجذب هذه الشريحة المهتمة بالقراءة من الشاشة. وأصبحت المقالات والأخبار تُكتب بنية انتشارها بأكبر قدر ممكن من قَبل القرّاء. وتغيرت طبيعة عمل المحررين في الصحف. فقد كانو يراجعون الأخبار كل صباح ويعتمدونها لكن الآن مع النشر المباشر للأخبار في حينها أصبح عملهم على مدار الساعة.


تغيرت صناعة النشر والتأليف بالكامل. أصبح الكاتب يستطيع نشر كتابه وبيعه مباشرة بلا تكاليف كبيرة. مما جعل عملية النشرحرة أكثر وساعدت لانتشار كتب رائعة ما كانت لتظهر بسبب تردد دور النشر كرواية "المريخي " التي كانت في بدايتها منشورة كلياً على الانترنت من قِبل كاتبها مباشرة. ونعود لذكر أمازون التي بدأت حركة جديدة بإلغاء دور النشر الوسيطة بين البائعين _مثل أمازون_ والكُتّاب. ووضعت نظاماً بسيطاً يمكّن الكاتب من بيع كتابه مباشرة عبر متجر كندل الإلكتروني. والمفاجأة أن 20% مما يصرفه القرّاء في متجر كندل يذهب إلى هؤلاء الكتّاب المستقلون.
وغيّرت كذلك من استراتيجيات المكتبات التي صُدِمت بانخفاض مبيعات كتبها الورقية. فمكتبة كبيرة مثل Waterstones في بريطانيا أعادت تهيئة مكتباتها وأعطت حرية أكبر للمسؤولين في الفروع لاختيار العناوين المناسبة للمجتمع حولها. وبعضها أصبحت تعتمد على جعل المكتبة مكاناً لإطلاق الكتب ولقاء الكتّاب والمناسبات الثقافية.


ويظن بعض الباحثين أن وجود الكتاب الإلكتروني أتى بثورة ضد احتكار العلم لمن يملك المال. والمبادرات للمكتبات المجانية العملاقة كالتي سبق ذكرها ساعدت بنشر الكتاب والعلم لكل من يحتاجه بأقل التكاليف.
نشأت نقاشات عديدة بين محبي القراءة عن الفروقات بين القراءة من الشاشة والقراءة من الكتاب الورقي. ومهما تغزل محبي الكتب الورقية برائحة الورق وإحساسه وجمال منظرها وهي مصفوفة على رفوف المكتبة وقلة التنبيهات التي تقاطع القراءة والقدرة على الإستعارة والإهداء بين الأصدقاء. وإحساس الإنجاز حين يرون الكم المادي للصفحات التي قرؤوها. إلا أن المبيعات ظلت تخذلهم لفترة من الزمن وتؤكد لهم أن الكتاب الإلكتروني ينتشر.


بعض القرّاء الذين يستخدمون القارئ الإلكتروني واجهوا تحيزاً ضد أجهزتهم ولم يُسمح لهم باستخدامه في بعض المحلات كما حصل لـ Nick Bilton  والذي نشر ما حصل معه في مدونته على نيويورك تايمز _سنة 2010 _.
وفي الجهة المقابلة يتحيّز محبي الكتاب الإلكتروني ضد القرّاء الورقيين بأن هدفهم الأول من حمل الكتاب الورقي هو التبجح بمنظر الكتاب بين يديهم.وأن الكثير من الكتب المطبوعة لا تستحق قطع الأشجار من أجلها.


رغم أن الأسباب البيئية التي يروّج لها محبي الكتب الإلكترونية تبدو مقنعة إلا أنهم لا يفكرون كثيراً بالمعادن والطاقة والتلوث الذي يحصل لصنع الجهاز الذي يقرؤون منه كتابهم ويتناسون أن الأشجار مصدر متجدد ويمكن إعادة زرعها مرة أخرى، عكس الطاقة الأحفورية التي يستهلكونها.


فما الفرق بين القراءة من الشاشة والقراءة من الورقة ؟
سأل بعض الدارسين نفس السؤال وقرروا عمل بحث عن هذا الموضوع . ووصلوا لنتيجة مهمة وهي أنه يوجد فرق حقيقي بين القراءة الإلكترونية والورقية. وبدؤا تصنيف الإستخدام الأمثل لكل منهما.
وخلصوا إلى أن الكتب الورقية أفضل للقراءة الدراسية والكتب التي تريد تذكر معلوماتها بشكل أفضل لأسباب منها ، ربط المعلومة في الذاكرة بمكانها في الكتاب ولقلة التنبيهات التي تشتت التركيز.
أما الكتب الروائية أو المعلومات الخفيفة فالقراءة من كتاب إلكتروني جيدة لأن القارئ سيستطيع حملها معه وقراءتها بشكل عابر في أوقات الفراغ وأثناء السفر دون حمل وزن إضافي كبير.  إلى جانب وجود الإضاءة في أغلب شاشات الأجهزة التي تيسر القراءة في السرير في الظلام.


المشكلة الحقيقية في الكتب الإلكترونية التي تواجه محبي العلوم والقراءة ليست في سهولة الحمل والتنقل والإضاءة. لكن في استرجاع المعلومات بعد عقود من القراءة.
فإن استغنى الناس عن الكتب الورقية. فلن تستمر دور النشر بطباعتها. وإن توقفت الكتب الورقية واعتمدنا على الإلكترونية، فما الذي يضمن لنا إستطاعتنا نقل كل الكتب إلى التقنيات الجديدة ؟
الكتب الورقية قبل يوم أو قبل مائة عام لا تحتاج لتقنية من أجل قراءتها. معرفتك باللغة كافٍ. لكن الإلكترونية تحكمها التقنية وهي متطورة ومتجددة. وهذا التطور والتجدد يعني تغير الوسيط الذي يحمل لنا الكتب. ولا نضمن أن تستمر التقنية في حمل التقنيات القديمة معها.
إن كنت من الجيل الذي استخدم floppy desk  ولديك ملف مهم تود استرجاعه من وسيط  التخزين هذا. فسوف تجد أن هذا الأمر صعبٌ جداً وستبحث كثيراً قبل أن تجد  جهازاً يستطيع قراءته. فهل سيحصل هذا مع الكتب الإلكترونية بعد تطور التقنية ؟ ويصبح استخراج المعلومات منها شبيه بقراءة البُرد الهيروغليفية ؟


ارتفاع مبيعات الكتاب الورقي مرة أخرى هذا العام والعام الماضي بنسب طفيفة وتوقّع بعض المختصين أن هذا الإرتفاع سيستمر في المستقبل القريب.يؤكد لنا أنه لازال للكتاب المطبوع على الورق قيمة واهتمام بين القرّاء. بسبب انتشار الدراسات سابقة الذكر إلى جانب حب جمع الكتب الموقعة من الكُتّاب ورومانسية ملمس الورق ولا يمكننا إغفال جمال المباهاة بمجموع الكتب التي ترتاح على رفوف المكتبة الخاصة بك والإنطباع الذي تتركه لدى من يراها.
وتكرر أن نسمع من محبي القراءة أنهم يقرؤون الكتاب إلكترونيا إن كان يصعب عليهم توفيره ورقيا أو إذا كانوا يريدون الحصول عليه بسرعة لكنه إن أعجبهم اشتروا نسخة ورقية منه يحتفظون بها في المكتبة لأجل العودة له بعد سنوات أو بهدف توريثه لأبنائه.
فهل هم على حق ؟ هل ستظل الكتب الورقية وتصمد أمام التحول الإلكتروني لكل شيء ؟ أم ستصبح أقرب إلى الفنون المندثرة والتحف الجميلة ؟


الكتاب الإلكتروني لن يبدو مهماً حقاً لشخص من دولة غنية تبعد عنه المكتبة كيلومترات قليلة ولا يأخذ شراء الكتاب منه الكثير من الجهد ولا نسبة كبيرة من دخله. وسيفضّل الكتاب الإلكتروني لأسباب رفاهية. بينما يعتبره الفقير وسكان القرى النائية مصدراً رئيسياً للمعرفة. فحين يقرر أحدهم شراء كتاب، يجب عليه قطع كيلومترات طويلة لينتقل إلى أقرب مكتبة في أقرب مدينة. ليغامر بجزء كبير من دخله في المواصلات والجهد على احتمال أن يجد الكتاب الذي يريده فيها.
فلما توفّر الجمعيات الخيرية أجهزة مختلفة من كمبيوترات محمولة أو تابلت أو جوالات ونقطة مجانية للاتصال بالانترنت. فإنها توفر على هذا الشخص الكثير من المال والجهد ليحصل بشكل شبه أكيد على الكتاب الذي يريده من هذه المكتبات اللامتناهية والتي تحمل معها الكثير من العلوم المجانية.


في رأيي ، لن ينقرض أيهاً منهما. فلكلٍ من الكتاب الورقي والإلكتروني استخدامات مهمة لا يمكن إغفالها. ومتعة جميلة لا يمكن تجاهلها.


وسيظل الأمل داخلي أن يتوقف محبي القراءة عن التحيز للوسيط الذي يحبونه ويحمل لهم الكتب. ويبدؤوا الإنغماس في متعة قراءة نص الكتاب أياً كان الوسيط.

السبت، 28 سبتمبر 2013

كتاب : رواية دروز بلغراد



الرواية مبنية على واقعة تاريخية حقيقية ، مجزرة حصلت في لبنان سنة 1860 م .. أثناء الحكم العثماني. وتم على إثرها نفي 550 درزياً إلى بلغراد.
تحكي الرواية قصة حنا يعقوب ، بائع البيض المسلوق ، المسيحي. والذي كان في الوقت المناسب والمكان المناسب ليأخذه الجنود بديلاً عن درزي ناقص في العدد أطلق سراحه باستثناء غير رسمي. 
هكذا بدون أسباب .. كان هنا وهذا كاف .. 
تغيّر اسمه إلى سليمان ، بالإجبار .. ولو ذكر اسمه الحقيقي .. لعوقب بالضرب حتى يتورم فكه فلا يستطيع الكلام .. 
قضى السنوات في المنفى والسجن .. في ظروف لا توصف بالإنسانية .. حيث الأعمال الشاقة التي تلقى عليهم تصبح نعمة ينتظرونها ليروا الشمس ويتنفسوا الهواء العذب .. والذي وصف الكاتب فرحتهم به كأنهم  "شربوا الهواء النقي وسكروا" .
تسير مع حنا في كابوسه ، منذ حل عليه الظلم غير المبرر ، وحتى وصل إلى بلغراد .. وسجنه هناك.. وحتى النهاية .. 
لا أكاد أصدق أن الأمور التي مرت على حنا لم تُفقده عقله .. والذي يبدو في نهاية الرواية أنه تأثر كثيرا .. 

لن أحرق الرواية أكثر .. 
السرد الجميل والمتعاطف يجعل من القارئ طرف في الرواية .. يجعله سجين زميل لحنا .. يكاد يشعر بعظامه الناتئة وطرطقة أسنانه في الصقيع ..تتألم أسنانك حين تنكسر أسنان حنا في الرواية .. وتتألم ضلوعك حتى تتقلب لما تقرأ عن اللطمات التي تلقاها .. 
 وتجعلك جارة لهيلانة (زوجته) تسمع ضحكات بربارة (ابنته) .. وبقبقة دجاج المنزل .. 
كنت أشعر بالدفيء وأنا أقرأ حال زوجته المطمئنة (هيلانة) النائمة مع ابنتها في بيتها .. وفي مواضع أخرى سرت في جسدي رعشة برد حتى أن القراءة أصبحت صعبة دون أن ألتحف ببطانية .. 

تمهلت في قراءة الرواية .. كثيرا .. وعلى عكس عادتي .. كانت متعة قراءة لغة سردية جميلة كهذه لا تتكرر بالكم الذي أحب .. وحاولت كبح جماح رغبتي بمعرفة ما يحصل لحنا في النهاية .. وكنت أخمن على مدى أيام قراءتي .. ولم يخب ظني.

أنصح بقراءة الرواية للجميع. ربما لا تناسب من يكرهون الروايات المتمهلة. لكنها بالتأكيد واحدة من الروايات التي سأنصح من يسألني بقراءتها. 


الخميس، 1 أغسطس 2013

كتاب ، رواية حوجن


=== 
السلام عليكم 

إنشغلت في الفترة الماضية ببعض المشاريع والتي كان منها إعداد برنامج ما قل ودل والتي كتبت عن تجربتي في الإعداد هنا . وأحببت أن أكسر الروتين وأقرأ لكاتب لا أعرفه ، وأسلوب جديد. 
أتابع حساب بوكتشينو على تويتر  وأعرف أنه يبيع الكتب ويرسلها للمنزل بطريقة لطيفة ووجدت أن الحساب يعيد تغريدات متابعيه الذين اشتروا منه. ولاحظت أن الكثير منهم كان قد اشترى أو يقرأ أو يمدح رواية الجائزة القاتلة وحوجن. فطلبتهما. رغم أنني تقريبا لا أعرف أي شيء عن هاتين الروايتين . وتعمدت ألا أقرأ عنهما حتى أنتهي من قراءتهما. 

هذا هو الفيديو الرسمي للإعلان عنها 


أنهيت قراءة حوجن بالأمس.  وهذا هو انطباعي الأولي . 


كنت أرى أن التفسير العلمي أثناء المشاهد المثيرة والتي تشد الأعصاب يفسد المتعة ويكسر القشعريرة التي بدأت في عمودي الفقري.. وكنت أشعر أنها أقرب لأسلوب مسلسل Dr.Who  . وجاءني الرد من حساب رواية حوجن 

هنا تغيرت نظرتي للرواية . ووجدت أن التفسير العلمي _وإن كان خيالياً وغير مثبت .. منطقي . 
لا أنكر أن الرواية استطاعت أن تجعلني أوسوس . وأنني في لحظة ما خفت أن ألتفت لما رأيت بزاوية عيني شيئاً قد تحرك .. وكم ضحكت على نفسي عندما اكتشفت أنه خصلة من شعري حركها المكيف. 
الرواية تحكي عن مثلثي حب متشابك .. 
حوجن _الراوي_ هو البطل وهو جني يحكي عن قصة حبه لفتاة إنسية يحبها إنسي آخر اسمه إياد. وتحب حوجن ابنة عمه الجنية. لم استمرئ المثالية الزائدة والتضحيات الكثيرة التي قدمها أطراف هذا الحب . لكن في النهاية هذه رواية خيال علمي . والمثالية والتنميط أمر يتكرر في هذا المجال من الكتابة. 
رواية ممتعة ، تشعر أنها كُتبت لتكون فلم . وتأكدت من شعوري هذا عندما اكتشفت أن الكاتب يتخصص في كتابة السيناريوهات . 
فيها إثارة ومغامرات وإيقاعها متوسط السرعة ، رغم أنني شعرت أن الكاتب كان يحاول إسراعها إكثر. 
عرفت أن الكاتب يخطط لجزئين جديدين ... أتوقع أنهما سيكونا أفضل من الأول . وأن الأول كان تمهيد للشخصيات والحالة العامة لبيئتهم. 

سهلة القراءة. ممتازة لليلة صيفية مملة. ممتازة للمراهقين خاصة. 

السبت، 6 أبريل 2013

كتاب : زمن الغم الجميل






أهدتني صديقتي الكتاب بعد أن تعرفت عليه في معرض الكتاب بالرياض. لم أكن أعرف الكاتب ولم أسمع عن الكتاب من قبل لكنه لطيف جدا ويلامس الشخص العادي في يومياته الطبيعية. 

هو مجموعة من مقالات الكاتب قبل الثورة المصرية. كيف كان يعيش المواطن المصري العادي وبم كان يفكر؟ 
يمكنني اقتباس مقاطع جميلة عديدة تعبّر بفصاحة عن ما أفكر به .. 

كتاب خفيف الظل. بنكهة كوميدية. واقعي ولطيف. يصلح للقراءة الخفيفة والمتقطعة. 

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

كتاب : السنجة ، أحمد خالد توفيق

بعد أن عشقنا شخصيات السلاسل التي يكتبها أحمد خالد توفيق. أصدر لنا روايتي يوتوبيا والسنجة . لم أقرأ الأولى لكن الثانية هي موضوعنا اليوم. 

وهي رواية غير محايدة فقد لاحظت أن أغلب من قرأها إما أنه أحبها جدا أو كرهها جدا. وأظن أن السبب هو الصورة الذهنية المسبقة التي زرعها الكاتب في سلاسله.

من اعتاد على أسلوب الدكتور في سلاسله سيستنكر نكهة هذه الرواية. مختلفة كثيرا عما نتوقعه. فيها الكثير من "قلبة الراس" . والقراءة دون توقف _كما فعلت_ ستأتي لك بالدوار والصداع. 

المشاهد كثيرة والشخصيات متداخلة والمشاهد غير منطقية زمنيا بعض الأحيان .. 
قررت في منتصف الكتاب أن كل هذا خيال البطل في الرواية وهو روائي يحاول أن يكتب رواية. 
وفي النهاية اكتشفت أن استنتاجي صحيح. 

تشعر وأنت تقرأ أنك ترى فلما مصريا _جيدا_ عن الحياة المصرية الشعبية. ففيه من التصوير والوصف ما يكفي لرسم الصور الذهنية .

القراءة سلسة وسهلة ، واللغة غير معقدة . رغم أنني تمنيت هامشا _كعادة أحمد خالد توفيق _ يشرح فيه معنى الكلمة أو استخدام الأداة. 

استعنت بجوجل لأعرف معنى السنجة و الطبنجة . وهما كلمتين تكررا في الرواية دون توضيح رغم أنهما من صميم اللهجة المصرية التي لا نعرفها. 

الرواية ماتعة إن تناسيت ان كاتبها أحمد خالد توفيق. لكنها بالتأكيد ليست مدخلا جيدا للمبتدئين في قراءة الروايات.