الجمعة، 27 يوليو 2012

التدوينة الثمانون. التعلم الذاتي

السلام عليكم 

التدوينة الثمانون .. كبرت المدونة . 


اعذروني عالغبار الذي تجمع في المدونة .. بعد ثلاثة أيام أكمل اليوم الأربعين بعد ولادة لين .. وللتو عدت .. عضلات الكتابة لدي مترهلة وتحتاج لبعض التمرين وهذه هي الجلسة الأولى .. 
حياكم الله ، بيتكم ومحلكم .. تفضلوا قناع الأغبرة هذا واكملوا القراءة .. 

ولمن يحب أن يرى لين .. هذه واحدة من صورها .. ولا يغركم تراها نتفة كل اللي شافها يقول مكبرتها الصور.. والهدوء الذي ترونه نهتم بتوثيقه لأنه دقائق قليلة بين ساعات الصراخ المتواصلة ..



Leen 3
ما شاء الله .. 

هذه الصورة تم تصويرها باستخدام الضوء الطبيعي المتسلل من باب زجاجي .. وتمت معالجتها باستخدام برنامج مفتوح المصدر قريب من اللايت روم اسمه RawTherapee ثم صغرتها باستخدام فوتوشوب لأنني لم أعرف كيفية التصغير بالبرنامج بعد ..

=== 

المهم .. نويت أن أخصص هذه التدوينة عن التعلم الذاتي لكنها أصبحت تدوينة إخبارية .. 
سأبدأ الآن الحديث الجدي .. 


لا أعرف الأسباب التي تجعلني أحب التعلم الذاتي لكنني أطبقه في بعض المهارات ..وسأشرح الموضوع بمثال التصوير لأنه الموضة الحالية .. وهي موضة جميلة يستحق كل منزل شخص يحمل كاميرا بشكل جيد .. 

كنت أهتم بحمل الكاميرا منذ المراهقة المبكرة .. لكن محاولة التعلم في ذاك الزمن كانت بعيدة عن متناولي .. 
في سنة 2006 عندما أصبحت ابنتي في سنتها الثانية .. وابني في سنته الأولى .. كنت أشعر بإحباط لأن مستوى الصور التي ألتقطها ليس جيداً بما يكفي لإرضائي .. فبدأت الاهتمام بالفن بشكل أكبر .. واقتنيت جوالا بكاميرا جيدة (في ذاك الوقت) .. 
ولمدة عامين .. كنت أقرأ عن التصوير بشكل عام وأتابع مواقع التصوير .. مثل فلكر وعدسات عربية وغيرهما .. وأوفر ما أستطيع لشراء كاميرا مناسبة لما أريد ..


(وقتها كنت أفكر بكاميرا كومباكت ثم بعد المزيد من البحث وتأكدي من رغبتي في تعلم التصوير الفني إخترت الكاميرا نيكون D60 وهي كاميرا للمبتدئين. إقتنيتها سنة 2008 ولازلت أحبها ولا أفكر بتبديلها. )

وكنت كلما تعلمت شيئاً جربته .. وكلما رأيت صورة أعجبني بها أمر حاولت تقليده لمعرفة أفضل طريقة للتطبيق .. 

ثم بدأت بالقراءة المفصلة  والبحث والسؤال .. وطريقتي هي أخذ شيء من الأساسيات والتركيز عليه في القراءة لعدد من الشهور. 
حاليا أكملت ثلاث أشهر من القراءة في التكوين .. وثلاث أشهر من القراءة في الإضاءة الطبيعية . وثلاث أشهر من تصوير الأطفال والبورتريه . وثلاث أشهر عن المعدات .
شهرين عن الفوكس . وشهر عن الطباعة . شهر عن الإضاءة بميزانية منخفضة. وأمور أخرى .. 


وأثناء القراءة . أقوم بالتغذية البصرية وتحليل الصور. وأفضل موقع يبهرني دوما هو 1x.com  وأحاول التطبيق. 


وبالطبع .. النفوس تمل .. وعندما أمل من القراءة في أحد الموضوعات .. أتوقف عن ذلك تماما .. ولا أنتقل لفرع آخر من التصوير . بل أنتقل لموضوع مختلف تماما . كالحياكة مثلا. ولا أعود لموضوع التصوير حتى أشتاق له. 


وهكذا هي طريقتي في التعلم الذاتي. 


طبعا هي طريقة شديدة البطء. وإن كنت قليل الصبر لن تجدها مناسبة لك. وإن كنت من متابعي الموضة في المهارات ، لن تناسبك أيضا .
لكن من مميزاتها
-  أن المعلومة تلتصق بعقلك بشكل رائع. 
ورأيت هذا بنفسي.حيث أصبحت أرى الصورة وفي لمحة أستطيع أن أعرف إن كانت معالجة أم لا ؟ لأي تكوين تنتمي ؟ تخمين فتحة العدسة ونوعية الإضاءة واتجاهها . وكذلك تنفع في تخيل الصور التي تريدها وترتيبها. 
- لن تمل من التعلم. 
طول وقتك ستكون في تعلم . بين مهارات مختلفة تهتم بها. 
- مستواك سيكون دوما في تحسن. 
- القراءة الطويلة والمتعمقة تختصر عليك الكثير من الأخطاء. 




وبس . 


أتمنى أكون أفدتكم. أي إضافة للموضوع ستكون هدية جميلة تقدمونها لكل من يحب تعلم أي مهارة. 
شكراً جزيلاً

هناك تعليقان (2):

  1. ما شاء الله تبارك الرحمن

    ووجدت هذه الطريقة هي الأنسب أيضاً في الكثير من المجالات، القراءة والممارسة.. الدراسة الأكاديمية تقف الى حد معين، ولابد من التطوير الذاتي.

    ردحذف
    الردود
    1. بالطبع .. الدراسة الاكاديمة تفتح لك الباب فقط ..

      حذف